ليست رعيّة مار الياس – أنطلياس مجرّد محطّة في الزّمن بل مسيرةٌ بدأت بالأمس، وتُعاش اليوم، وتمتدّ نحو الغد…
في قلب رسالة الرهبانيّة الأنطونيّة المارونيّة، تجسّدت روح المجمع الفاتيكاني الثّاني في اللّيتورجيا والتّراتيل، وفي قدّاس الصِّغار، وقدّاس الشّباب، والحضور الثّقافي والوطني… وفي كلّ مبادرةٍ جعلت من دير ورعيّة مار الياس – أنطلياس خميرةً متجدّدة في الكنيسة والمجتمع.
وبقيت الغاية واحدة: أن تكون الكنيسة نابضةً بالروح، قريبةً من الإنسان، وشاهدةً للرجاء.
لأن مجدَ الله… هو خلاصُ الإنسان.