ما أسماه من انتماء، الانتماء إلى الأخوية، أخوية الحُبِل بها بلا دنس. إنه الانضواء تحت راية العذراء مريم التي هي عربون الطهارة والشفافية والطاعة. أخويتنا، أخوية وضعت العذراء مثالاً لها تقتدي به، تشمل حالياً حوالي خمسين عضواً يعملون بالسير على خطى مريم وسماع تعاليم يسوع المسيح.
تجتمع الأخوية كلّ نهار أربعاء الساعة الثامنة والنصف صباحاً في الكنيسة القديمة لتلاوة مسبحة الوردية والصلوات للعذراء مريم، بعدها تحتفل بالذبيحة الإلهية مع الأب المرشد.
تثابر على إقامة عدّة رياضات روحية خلال السنة لا سيّما في زمنَي الميلاد والصوم. كما تقوم بتنظيم رحلات دورية إلى الأماكن المقدّسة وتشارك في حضور الندوات الدينية والروحية لتتغذَّى منها، وتساهم في بعض الأعمال الخيرية والإنسانية ضمن الرعية كزيارة المرضى والمسنّين ومساعدة العائلات المحتاجة.
من أهمّ أهدافها العمل على عيش كلمة الله في قلب الرعية كما علّمتنا أمّ ربّنا وأمّنا مريم العذراء من خلال الطاعة والتسليم لإرادة الله والعمل بمرضاته.