لقد تعاونت رعية مار الياس أنطلياس على مدى أكثر من 50 سنة على بناء قداس خاص بالأطفال المتراوحة أعمارهم بين 5 و13 سنة. وكانت غاية هذا القداس خلق ليتورجية خاصة بالأطفال من حيث اللغة والمضمون تستطيع مخاطبة عالم الأطفال وإبلاغهم البشارة وإدخالهم بصورة إيجابية في حياة الكنيسة. بعد هذه التجربة الطويلة وغير المنقطعة لا بد من العودة إلى المراحل المتتابعة التي مرّ بها هذا القداس للإستفادة من هذه التجربة من أجل تعزيز هذا القداس وتعميقه.
في رعية جامعة لوفان الجامعية:
مع عودة الأب يوحنا الحبيب صادر من لوفان (صوم 1970) طرح ما كان قد شاهده واشترك به من اختبارات رعوية في الرعية الجامعية في لوفان (بلجيكا). وتمنى في جملة ما تمنى قيام ليتورجيّا الكلمة الخاصة بالأطفال شبيهة بتلك التي كانت تقام هناك حيث في قداس الأحد المخصص بأساتذة الجامعة وعائلاتهم يهتم فريق من المربيات بجمع الأطفال في مكان خاص حيث يستمعون إلى قراءة الإنجيل وإلى كلمة الأحد بلغة بسيطة توافق أعمارهم بينما تكون ليتورجيّا الكلمة في القداس المذكور موجهة إلى الكبار وحدهم. اما ما تبقى من القداس (القسم التحضيري والنافور والشكر…) يكون فيه الأطفال إلى جانب أهلهم يشتركون في الصلوات والتراتيل قدر ما يستطيعون.
وعلى أثر عودة الأب مارون عطاالله من لوفان (صيف 1971) بعد أن أمضى في جامعتها سنة دراسية كاملة متردداً على معاهد العلوم الدينية والرعوية ومشاركاً في مجالات تطبيق هذه العلوم في الرعية، تم الرأي في رعية مار الياس - أنطلياس على تكريس قداس ليكون بكامله خاصاً بالأطفال.
السنة الأولى 1971-1972
بدأ أول قداس للأطفال في تشرين الثاني 1971 بتشجيع من الأب سمعان غصين رئيس دير مار الياس - أنطلياس يومذاك، وباندفاع عدد من سيدات السهرة الإنجيلية في الرعية وصديقاتهن (ديوني تيّان - مرسيل خيرالله - سيمون سلهب - دولّي خوري - ادما الياس…). بدأ هذا القداس في كنيسة مار الياس - أنطلياس القديمة، احتل فيه الأطفال المقاعد الأمامية في الكنيسة وفسحة الخورس ودرجات المذبح والأب يوحنا صادر في وسطهم يساعدهم على التراتيل وإلى جانبه العازفون (فؤاد تكلي - عصام صالح - ومسروب بيريجيكيان). بعد قراءة الإنجيل يستمع الأطفال إلى كلمة بسيطة في شرح الإنجيل وتطبيقه على حياتهم ومن بعد كلام التقديس يتلو بعض الأطفال "النوايا" التي قد حضرها لهم الكاهن. لاقى هذا القداس منذ ساعاته الأولى نجاحاً لدى الأهل والأطفال وكانت الكنيسة تغص بالعدد المتزايد من الأطفال أحداً بعد أحد.
الأب مارون عطاالله محتفلاً بالقداس الألهي مع الأطفال
السنة الثانية 1972-1973
في السنة الثانية انتقل هذا القداس إلى الكنيسة الجديدة (القاعة الكبرى اليوم) وإلى الساعة 11:00 بدلاً من الساعة 9:00 ودخلت عليه آلات العزف الكهربائية بسبب كبر المكان وبسبب العدد المتزايد من الأطفال (الأب لوقا على الأرغن، روبير بتروني على الغيتار، عماد عضيمي على الغيتار باس، فؤاد تكلي على الباتري).
دخلت في القداس تراتيل جديدة توافق عقلية الأطفال، بعضها من الحان المونسنيور منصور لبكي (تعال بيننا - انشاالله القمحة - اترك كل شيء واتبعني…) والباقي من الألحان الموضوعة لقداس الشباب في الرعية (تعال تعال - توبوا - ليكن جسدك السري يا ابن الله…). وكان جديد تلك السنة:
كتابة صلوات خاصة بالأطفال تتغير كل أحد مع تغيير الموضوع: صلاة الغفران، صلاة الشكر، نوايا الكنيسة وكلها باللغة اللبنانية. ولقد اشترك الشاعر موريس عوّاد مع كهنة الرعية في كتابة هذه الصلوات.
بداية القداس بمقدمة يتلوها احد الاطفال تطرح موضوع الأحد وتذكّر بأهمّ ما قيل الأحد الماضي وتنتهي بصلاة.
قراءة الإنجيل باللغة اللبنانية من كتابة موريس عوّاد.
السنة الثالثة 1973-1974
عرفت هذه السنة تعميقاً لتجربة قداس الأطفال بفضل "الندوة الرعوية" التي انعقدت صيف 1973 في دير مار يوسف بحرصاف واشترك فيها 75 شخصاً من أبناء الرعية والتي انتهت إلى التوصيات التالية:
إعارة هذا القداس المزيد من الاهتمام والتعميق.
تشكيل لجنة لتحضير الكلمة من الأخصائيين ومن اصحاب الخبرة في عالم الأطفال تتعاون مع الأهل ومع مدراء المدارس في أنطلياس من أجل تعزيز هذا القداس وتعميم فائدته.
وضع تراتيل خصوصية للأطفال باللغة اللبنانية وبلحن قريب من نفسيتهم.
دعوة الأهل في نهاية كل قداس إلى لقاء في صالون الكنيسة للاستماع إلى ملاحظاتهم والطلب إليهم أن يساهموا في تحضير صلوات القداس القادم مع أولادهم في البيت.
فكان من نتائج توصيات الندوة الرعوية المذكورة أن:
اشترك فريق من العلمانيين في تحضير كلمة الأحد وفي إلقائها في الكنيسة أمام عدد متزايد من الأهل والأطفال. نذكر منهم: شارل عازار - شوقي خوري - جانّ شمالي - ديوني تيّان - أندريه حزبون - نوال الحاج وريموند بتروني.
وُضعت تراتيل جديدة باللغة اللبنانية كلماتها للشاعر موريس عواد والالحان للأب يوحنا صادر وفؤاد فاضل منها: خلَي يا يسوع حياتي - يوم الحدّ - نحنا ولادك يا يسوع…
كتابة الإنجيل باللغة اللبنانية.
وقامت فرقة وليم غصوب بالعزف في هذا القداس طوال هذه السنة.
السنة الرابعة 1974-1975
بدأت هذه السنة بتنظيمات جديدة مستفيدة من خبرة السنوات الماضية فأصبح تحضير القداس موزعاً بين لجان ثابتة:
لجنة الكلمة: التي وضعت برنامجاً يشمل السنة كلها ومنفصلاً عن برنامج قداس الشباب ومركّزاً على المواضيع التحضيرية للمناولة الأولى بحيث يكون هذا القداس تحضيراً غير مباشر لكل أطفال الرعية الذين يستعدون لمناولتهم الأولى. في هذه اللجنة كل من: كهنة الرعية، فؤاد تكلي، روزيتا أبو جودة، هدى طعمة، نوال الحاج، جانّ شمالي، شوقي خوري، دولّي خوري، ادما الياس، الأخت انطوانيت شلهوب (الناصرة)، اندريه حزبون، بولين هاني، ديوني تيّان، ميمي طنوس، بربارة حكيم، الأخت ليليان خزام (العائلة المقدسة)، مرسيل خيرالله
فكان يتناوب كل من هؤلاء على تحضير عظة الأحد وعلى كتابة الإنجيل باللبنانية وعلى وضع صلاة الغفران وصلاة الشكر ولقد تشكلت "لجنة من الأطفال" تجتمع كل يوم خميس مع المسؤول عن كلمة الأحد غايتها مساعدة هؤلاء الأطفال على كتابة الصلوات والنوايا والمقدمة لقداس الأحد وتحضيرهم للقيام بدور شخصي وايجابي في بنيان قداسهم هذا
اللجنة الفنية: اهتمت هذه اللجنة بوضع تراتيل باللغة اللبنانية (غني غني يا أوتار - أنت وحدك يا يسوع من زمان…) وبعد تدريب جوقة الأطفال نصف ساعة قبل بدء القداس على الترانيم بينما تكون قد درّبت المرنمين المنفردين على الألحان الجديدة خلال الأسبوع
لجنة الاستقبال: تستقبل الأطفال المتوافدين صحبة أهلهم إلى الكنيسة فتشجعهم على الانفصال عن أهلهم والإلتحاق بالمراكز المخصصة لهم وتوزع عليهم مسؤوليات إدارية (خدمة القداس، إضاءة الشموع، جمع التقادم، توزيع المطبوعات…)
في نهاية السنة الرابعة اخذ قداس الأطفال شكلاً واضحاً وأصبح تحضيره كما يلي:
يضع المسؤولون في القداس برنامجاً للسنة بكاملها ويحضرون موضوع الأحد أسبوعين قبل موعده
في الأسبوع الذي هو قبل الأحد يجتمع المسؤول عن الكلمة مع لجنة الأطفال فيقرأ عليهم الإنجيل الموضوع باللبنانية متعاوناً معهم على اختيار المفردات الأقرب إلى فهم الأطفال ويشرح لهم موضوع الأحد ويساعدهم على كتابة صلوات القداس والنوايا وعلى وضع مقدمة القداس
بينما يهتم المسؤول في اللجنة الفنية بتحضير الترانيم المناسبة لموضوع الأحد ويسعى لتدريب المرتلين المنفردين على مجموعة تراتيل الأحد
يوم الاحد يبدأ تدريب الأطفال نصف ساعة قبل موعد القداس فيتدربون على التراتيل وعلى تلاوة الصلوات المحددة وعلى تنظيم الكنيسة
السنة الخامسة 1975-1976
وتابع قداس الأطفال أعماله في سنته الخامسة على رغم شراسة الأحداث وأخطارها. وأقفلت المدارس فأخذ القداس نهجاً خاصاً لمواجهة الأحداث. فتشكلت مجموعة من الأمهات-المربيات فيها: أندريه حزبون، ميمي طنوس، دوللي خوري، هدى طعمه، ريموند بتروني، سهام الحاج، ليليان رزق، بمعاونة الأخت أنطوانيت شلهوب (الناصرة) والأخت ليليان خزام (العائلة المقدسة) لإحاطة الأعداد المتزايدة من الأطفال. وتبنّى القداس لهذه السنة برنامج التعليم المسيحي الذي يحضّر الاولاد مباشرةً للمناولة الأولى. ومع جوقة الترتيل تشكلت لجنة للكلمة تهتم بتحضير الأطفال للمناولة الأولى مع هيام عقل في غياب دور المدارس. تميزت هذه السنة بالتركيز على خدمة الكلمة وبتشكيل فريق من الأطفال يعمل بصورة جادة في تحضير قداسه.
السنة السادسة 1976-1977
تميز القداس هذه السنة باشتراك إلسن حريقة بإحياء الجوقة، وبتحضير كلمة الأحد بالتعاون مع ليليان رزق وسهام الحاج. وتميز أيضاً بوضع جدول بالأناجيل القابلة لأن تكون بشكل حوار يتوزع الأطفال أدوارها. وقد ساعد رفعت طربيه في وضع الحوار وفي تدريب الأطفال عليه. وخلال السنوات اللاحقة ولغاية سنة 1982-1983 تعمقت هذه التجربة وتركت مجموعة أناجيل ممثلة وعدداً من الترانيم الجديدة. وجعلت للأطفال دوراً إيجابياً في القداس ومساعدتهم على نموّهم الروحي والإنساني.
في السنة 1982-1983
شاهد قداس هذه السنة الجديد اللافت. فكان لدخول الأختين جهاد كنعان الاشقر وسوسن حبيب (أنطونيات) على هذا القداس الأثر الطيب فشاهد:
استقطاب عدد كبير من الأطفال يوم الجمعة بلغ عددهم المائة (20% من الأطفال المشاركين في قداس الأحد).
التعاطي مع هذا العدد من الأطفال كفريق واحد مسؤول يشارك مع الراهبات والمربيات (بربارة حكيم، إلسن حريقة، روزيت حداد، نوال الحاج، ميرنا كرم، ميرفت أبو كرم، غيتا دايه، ريتا عازار، ميمو نصار…) في تحضير الكلمة في لقاء عام وفي توزّع الأطفال على مجموعات صغيرة تشارك كلها بالعمق وتهيّئ اوراق الأحد (مقدمة القداس - مقدمة القراءات - نوايا الكنيسة وصلاة الشكر) وكلها باللغة اللبنانية، وفي التعبير عن حصيلة المشاركة بالرسم (يعلق على مدخل الكنيسة) وبالترانيم التي يتدرب عليها الجميع ليستطيعوا بدورهم تشجيع جمهور الأحد بكامله للمشاركة.
في السنة 1983-1984
ومع تغيّب الراهبات الأنطونيات هذه السنة عادت الآنسة إلسن حريقة إلى مسؤولياتها الكاملة في هذا القداس في خدمة الكلمة وفي التدريب على الترانيم. وفي هذه السنة لحن وحيد عازار ترنيمة "حبّوا بعضكن" وكلماتها من إعداد موريس عواد. جديد هذه السنة:
صار القداس بكامله في خدمة المناولة الأولى تحضيراً مباشراً لمن يتقدمون من مناولتهم الأولى خلال هذه السنة واسترجاعاً لجميع الأطفال الذين أتموا مناولتهم الأولى في السنوات المنصرمة. مع التأكيد أن هاجس الإهتمام بالمناولة الأولى لم يغب عن بال المهتمين بهذا القداس خلال سنواته كلها.
وُضعت أناجيل الأحد بكاملها بشكل حوار يفتتحه الكاهن ويختمه ويشارك فيه عدد من الأطفال في شكل مسرحي بسيط (حضور جسدي وتعبير صوتي، مع إسقاط الوسائل المسرحية الأخرى). ساعد رفعت طربيه في وضع الأناجيل الممثلة في صيغتها النهائية.
في السنة 1984-1985
عادت الأخت جهاد الاشقر هذه السنة ومعها الأختين برونو معتوق ولوسيان تحومي ليقمنَ في الرعية ويتفرّغنَ للعمل الرعوي وخصوصاً لإحياء قداس الأطفال. ساعدت هذه السنة على تأكيد دور قداس الأطفال في تنشئة الأطفال الروحية والاجتماعية، فاستفادت من اختبارات السنوات الماضية، ومن فريق كبير من المسؤولات اللواتي كبرنَ في صفوف قداس الأطفال أمثال ميشلين حداد وجولي أبو كرم وهلا الحاج…
بالإضافة إلى فريق السنتين الماضيتين وقد التحق بالفريق المسؤول كل من شارلوت حداد فرحات ومادلين الخوري غصيبة. وتميزت هذه السنة أيضاً بالنشاطات الروحية والفنية والاجتماعية كإحياء حفلة الميلاد وفيها استعراض بالصوت والصورة والحركة لتاريخ الخلاص، وإقامة حفلة ترتيل للأطفال في مار مارون عنايا، وحضور مسرح الأطفال لشكيب خوري والإهتمام بالمهجرين… كما شجع حضور الراهبات الدائم في الرعية على تمتين علاقة الأطفال والمربيات بالرعية وعلى تحضيرهم الأعمق لمواجهة الحياة.
الأب إيلي الحاج في لقاء مع المنشطين في قداس الأطفال
من 1987 حتى 1993
في السنة الليتورجية 1987-1988 انتقلت مسؤولية قداس الأطفال لرعاية الأب ايلي الحاج، بعد أن ترك الرعية الأبوان يوحنا الحبيب صادر ومارون عطاالله.
كانت المسؤولية كبيرة إلا أنها كانت مبنية عل أساسات صلبة. هذه المهمة كانت سهلة وصعبة في آن، سهلة لأن المسؤول الجديد سيكمل ما كان يُعمل عليه بهمة ونشاط الآباء، وصعبة لأنها لا تحاكي عمر الأطفال فقط بل كان هناك فريق منظم جداً من الأمهات الكفوءات، وكان على الأب إيلي أن يهتم بالكل على السواء والتنسيق معهم وفيما بينهم. كما سبق وورد في تفاصيل قداس الأطفال وما يرافقه من تهيئة ونشاطات، بقي اللقاء الأسبوعي مع الأطفال نهار الجمعة بعد الظهر، أما التهيئة فقد اكتسبت ناحاً جديداً إذ صارت تحضَّر في بيوت الأمهات، كل أسبوع في بيت، وصارت تشمل حضور الأزواج مع أولاد العائلة المضيفة. مما أضفى على هذه اللقاءات طابَعاً ونَفَساً عائلياً بشكل كامل.
اتصفت الاجتماعات بقراءة معمَّقة لقراءات الأحد التالي، فكانت تُحضَّر النوايا المناسبة، وتترجم إلى اللغة المحكية صلاة البدء والحساية والشكران، لتوافق قراءات الزمن الطقسي. كان الأطفال يُقسمون إلى مجموعات تهتم كل أم أو اثنتين بتحضير الأطفال الموكلين إليها، فتشرح لهم قراءات الأحد وتوزِّع عليهم النوايا والشكران مع مقدمة القداس، ورسائل القديس بولس الرسول.
أما الجوقة فقد اهتم بها طوال السنوات الستة لخدمة الأب إيلي الحاج، أي من سنة 1987 إلى سنة 1993، الأستاذ شادي جرّوش وقد تميَّزت خدمته بالتزام كامل وانضباط مثاليين. في هذه الحقبة تجدَّدت الترانيم وأضيفت ترانيم جديدة تناسب الدورة الطقسية وقد أخذت فترة الميلاد الحصة الكبرى من الترانيم الجديدة والتي اهتم بتأليف كلماتها الأب إيلي الحاج ولحّن معظمها الأستاذ فؤاد فاضل، فجاءت هذه الترانيم لتكمِّل تنشئة الأطفال روحياً وثقافة موسيقية. هذه الترانيم ما زالت حتى يومنا هذا تُنشد في كنيسة مار الياس – أنطلياس بالتحديد وفي كنائس غيرها حسب همة المسؤول عن الجوقة.
في ميلاد 1988 قامت جوقة الأطفال مع جوقات الرعية من شباب وناشئين، بالاحتفال بريستال ميلادي ضمّ 55 منشداً ومنشدة بقيادة الأستاذ فؤاد فاضل، شملت كل الترانيم الجديدة التي تبناها قداس الأطفال من هذه المرحلة الزمنية. وقد لمعت أسماء كثيرة من المرنمين حتى يومنا هذا نذكر منها: يولاّ خليل، ميرنا عبدو، جيسّي جليلاتي وأنطوانيت الهبر.
حفظاً للتاريخ وتقديراً لعطاءات الأمهات والشباب والشابات، نذكر أسماء من حَصَتهم ذاكرتنا، ونعتذر من الذين سهونا على ذكر أسمائهم. من الأسماء التي اهتمت بقداس الأطفال في هذه الفترة: السيدات شارلوت فرحات، مادلين غصيبة، سيمون مبارك، منى طعمة، هيام صفير، ليليان عبود، روزيت حداد، ميرفت أبي كرم، شادي جروش، جوزيف خليل وشربل روحانا.
كان لهذا القداس نكهة مميزة، ليس فقط بالنسبة للترانيم والألحان، بل للكلمة على لسان أطفالنا، وعلى لسان المسؤولين والمرافقين متبعة لعيش كلمة الله، فأصبح قداس الأطفال محطة ينتظرها الكبار قبل الصغار.